المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-25-2026, 06:41 PM   #1


الوقع في كتاب الله
القسم بمواقع النجوم:
حلف الله حيث قال فلا أقسم بمواقع النجوم والمقصود أحلف بأماكن وهى مدارات المصابيح فى السماء وأخبرنا أنه قسم لو يعلمون عظيم والمقصود أنه حلف لو يعرفون كبير
وفى المعنى قال سبحانه
"فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم "
مسك الله السماء أن تقع على الأرض:
أخبرنا الله أنه يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه والمقصود ويمنع السماء أن تسقط على الأرض إلا بوحيه والمستفاد أنه رفع السماء بعمد غير مشاهدة حتى أنها لا تسقط إلا بوحى من الله فى القيامة
وفى المعنى قال سبحانه
" ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه "
الوقوع لآدم(ص) ساجدين
أخبرنا الله رسوله(ص)أنه قال للملائكة إنى خالق بشرا من طين والمقصود إنى مبدع إنسانا من طين وهو خليط من التراب والماء فإذا سويته بمعنى عدلته والمقصود خلقته ونفخت فيه من روحى بمعنى ونفثت فيه من رحمتى والمقصود وركبت فى جسمه النفس الحية من رأفتى فقعوا له ساجدين والمقصود فكونوا بأفضلية آدم(ص)معترفين
وفى المعنى قال سبحانه
"إذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين "
وأخبر الله رسوله(ص)أن رب وهو خالقه قال للملائكة "إنى خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون" والمقصود إنى مبدع خليفة من طين من تراب مخلوط بماء فإذا سويته بمعنى عدلت خلقة جسمه ونفخت فيه من روحى والمقصود ونفثت فيه من رحمتى والمقصود ووضعت فيه النفس الحية بأمرى فقعوا له ساجدين بمعنى فكونوا له مكرمين بمعنى معترفين له بالأفضلية فسجدت الملائكة بمعنى اعترفت الملائكة كلهم جميعا إلا إبليس الذى أبى بمعنى رفض أن يكون مع الساجدين بمعنى المكرمين وهم المعترفين بأفضلية أدم(ص) عليه
وفى المعنى قال سبحانه
"وإذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين "
وقوع أجر المهاجر على الله
أخبرنا الله أن من يخرج مهاجرا إلى الله ورسوله(ص)والمقصود أن من يترك بيته منتقلا إلى دولة فيها ينفذ وحى الله الموحى إلى نبيه(ص)ثم يدركه الموت بمعنى ثم تلحقه الوفاة فقد وقع أجره على الله والمقصود فقد وجبت رحمته بإسكانه الجنة على الله
وفى المعنى قال سبحانه
"ومن يخرج مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله "
الشيطان يريد الوقيعة بين الناس:
أخبرنا الله المسلمين أن الشيطان وهو شهوات نفس الإنسان وهو الكافر تريد أن توقع العداوة بمعنى البغضاء بينهم والمقصود تحب أن تصنع بينهم الكراهية وهى المقت فى الخمر والميسر والمقصود تضع الخلاف بينهم بسبب المخدر للعقل والقمار وأيضا تصدهم عن ذكر الله والمقصود وتبعدهم عن اتباع آيات الله وفسر الله الذكر بأنه الصلاة وهى الدين فشارب الخمر أو لاعب الميسر منشغلين عن الاتباع أولهما لأن عقله ليس موجودا والثانى منشغل بما كسبه أو خسره ومن ثم لا يتبعان الأحكام الواجبة عليهما واستفهم الله فهل أنتم منتهون بمعنى فهل أنتم مبتعدون عنهم ؟
وفى المعنى قال سبحانه
"إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة "
وقوع الرجس من الله:
أخبرنا الله أن هود(ص)قال لهم قد وقع عليكم رجس من ربكم وغضب والمقصود قد حق عليكم عذاب من خالقكم بمعنى عقاب والمستفاد أن العذاب قرره الله عليهم بسبب كفرهم
وفى المعنى قال سبحانه
"قال قد وقع عليكم رجس من ربكم وغضب "
وقوع الحق :
أخبرنا الله أنه أوحى بمعنى ألقى بمعنى قال لموسى(ص)ألق عصاك والمقصود ارم خشبتك على الأرض تلقف ما يأفكون بمعنى تبتلع ما يصنعون فرمى موسى العصا فوقع الحق والمقصود فثبت الصدق وهو العصا وأما ما كانوا يعملون فقد بطل والمقصود أما ما كانوا يصنعون من السحر فقد زال بمعنى اختفى وبقت العصا وحدها رمز الإعجاز وليس السحر
وفى المعنى قال سبحانه
"وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هى تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون"
وقوع الرجز على قوم فرعون :
أخبرنا الله أن قوم فرعون لما وقع عليهم الرجز والمقصود لما أذاهم العذاب الممثل فى الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم قالوا لموسى(ص):يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك والمقصود يا موسى(ص)نادى لنا إلهك بما قال لك فى مثل هذه الأحوال :لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك والمقصود لئن أزلت عنا العذاب لنصدقن برسالتك ولنرسلن معك بنى إسرائيل والمقصود ولنبعثن معك أولاد يعقوب(ص)
وفى المعنى قال سبحانه
"ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بنى إسرائيل "
ظن بنى إسرائيل وقوع الجبل عليهم :
أخبرنا الله أنه نتق الجبل أعلاهم والمقصود رفع جبل الطور فوق رءوسهم كأنه ظلة بمعنى سحابة كما قال سبحانه "وإذ رفعنا فوقكم الطور"فظنوا أنهم واقع بهم بمعنى فاعتقدوا أنه ساقط عليهم والمقصود اعتقدوا أنه مهلكهم
وفى المعنى قال سبحانه
"وإذ نتقنا الجبل أعلاهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم "
الايمان عند الوقوع :
طلب الله من نبيه(ص)أن استفهم الكفار أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا والمقصود أخبرونى إن جاءكم بأس الله ليلا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون بمعنى ماذا يطالب به الكافرون ؟ وسأل أثم إذا ما وقع أمنتم به والمقصود أثم اذا حدث العذاب صدقتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون والمقصود وقد كنتم له تطلبون ؟والهدف من الاستفهام هو اعلام الناس أنهم لا يؤمنون بالعذاب إلا عندما يصيبهم مع أنهم كانوا يطالبون بأن يصيبهم فى الدنيا
وفى المعنى قال سبحانه
"قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون أثم إذا ما وقع أمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون "
وقوع القول على الناس :
أخبرنا الله أن القول وهو القيامة إذا وقع عليهم بمعنى صدق فيهم والمقصود حدث أن أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم والمقصود خلقنا لهم حيوان من التراب يتحدث معهم والمستفاد أن الدابة تكون بعد القيامة
وفى المعنى قال سبحانه
"وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم "
وقوع القول بسبب الظلم :
أخبرنا الله أن يوم القيامة وقع القول بما ظلموا والمقصود حقت عليهم كلمة العذاب والسبب ما كفروا بآيات الله ومن ثم فهم لا ينطقون بمعنى لا يتكلمون والمقصود لا يعتذرون عن عملهم لأن الله حرم كلامهم وهو اعتذارهم كما قال سبحانه "هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون " وفى المعنى قال سبحانه
" ووقع القول بما ظلموا فهم لا ينطقون "
وقوع الواقعة :
أخبرنا الله أن إذا وقعت الواقعة بمعنى "أزفت الأزفة"كما قال سبحانه والمقصود إذا حدثت القيامة ليس لوقعتها كاذبة والمقصود ليس بحدوثها مكذب والمستفاد أن الفرد إذا رأى حدوث القيامة لا يستتبع إنكارها وهى خافضة بمعنى مذلة للكفار رافعة بمعنى معزة للمسلمين
وفى المعنى قال سبحانه
"إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة "
أخبرنا الله أن إذا نفخ فى الصور نفخة واحدة والمقصود إذا نقر فى الناقور نقرة بمعنى صيحة واحدة وحملت الأرض والجبال والمقصود ورفعت الأرض والرواسى فدكتا دكة واحدة بمعنى فرجتا رجة واحدة بمعنى بستا بسة واحدة والمقصود وزلزلتا زلزلة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة والمقصود فعند هذا حدثت الحادثة وهى القيامة
وفى المعنى قال سبحانه
"فإذا نفخ فى الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة "
مواقعة النار
أخبرنا الله للنبى(ص) أن المجرمون وهم الظالمون لما رأوا بمعنى شاهدوا النار وهى ظنوا أنهم مواقعوها والمقصود علموا أنهم داخلوها ودخلوها ولم يجدوا عنها مصرفا والمقصود ولم يلقوا عن النار محيصا بمعنى مبعدا ينقذهم منها
وفى المعنى قال سبحانه
" ورءا المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا "
وقوع الظلمة بما كسبوا
أخبرنا الله لنبيه (ص)أنه يرى الظالمين والمقصود يشاهد يوم القيامة المجرمين كما قال سبحانه "وترى المجرمين"مشفقين مما كسبوا والمقصود خائفين من عقاب ما صنعوا فى الدنيا وهو واقع بهم والمقصود وهو نازل بهم بمعنى مصيب إياهم
قال تعالى
"ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم "
وقوع الدين :
حلف الله للناس بالذاريات ذروا وهى جماعات المجاهدين التاركات تركا لمواقعها السلمية والحاملات وقرا وهى نفسها جماعات المجاهدين الرافعات أثقالا وهى معدات الحرب والجاريات يسرا وهى نفسها جماعات المجاهدين المتحركات حركة نحو عدو الله والمقسمات أمرا وهى جماعات المجاهدين نفسها المنفذات خطة القيادة وهو يحلف على أن إنما توعدون لصادق والمقصود أن الذى تخبرون لحادث بمعنى لأت وهو البعث والحساب وفسر هذا بأن الدين واقع والمقصود أن الجزاء فى القيامة متحقق
وفى المعنى قال سبحانه
"والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات أمرا إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع "
وقوع عذاب الرب :
حلف الله بكل من الطور وهو جبل الطور وكتاب مسطور فى رق منشور وهو القرآن المكتوب فى الكتاب الممدود والمقصود أن القرآن مكتوب فى أم الكتاب والبيت المعمور وهو المسجد المزار وهو الكعبة والسقف المرفوع وهو السطح المحمول عليه السماء والبحر المسجور وهو الماء المتحرك وهو يحلف بهم على أن عذاب الرب واقع والمقصود أن عقاب الإله لحادث فى المستقبل ما له من دافع والمقصود ما له من مانع
وفى المعنى قال سبحانه
"والطور وكتاب مسطور فى رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع "
وأخبر الله رسوله (ص)أن سائل سأل والمقصود أن مستفهم استفهم عن عذاب واقع للكافرين ليس له دافع والمقصود استخبر عن عقاب متحقق للمكذبين بوحى الله ليس له مانع يمنعه عنهم من الله ذى المعارج وهو صاحب المصاعد وهى وسائل الحركة لله
وفى المعنى قال سبحانه
"سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذى المعارج "
الوعد واقع :
حلف الله بالمرسلات عرفا وهى جماعات المجاهدين المبعوثات علما بمعنى لمعرفة مواقع العدو والعاصفات عصفا وهى جماعات المجاهدين الراميات للعدو من على بعد والناشرات نشرا وهى جماعات المجاهدين المجتمعة فى أرض العدو تجمعا منظما والفارقات فرقا وهى جماعات المجاهدين الموزعة توزيعا على مهام القتال والملقيات ذكرا وهى جماعات المجاهدين المتحدثات حديثا مع العدو وهو إما عذرا بمعنى تبشير لهم وإما نذرا بمعنى تخويف لهم وهو يحلف بهم على إنما توعدون لواقع والمقصود إن العذاب الذى تخبرون أيها الكفار لحادث فى المستقبل
وفى المعنى قال سبحانه
"والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات جماعات ا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا إنما توعدون لواقع"





  رد مع اقتباس
قديم 08-26-2026, 10:32 PM   #2

افتراضي

جزاك الله خير





  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2026, 11:46 AM   #3

افتراضي

أزكى التحيّات وأجملها وأنداها أرسلها لك بكلّ الودّ والحب والإخلاص
شاكراً لك على كل ما قدمت وكل ما نصحت واثريت





  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2026, 01:37 PM   #4

افتراضي

تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنظم عقد الشكر والامتنان لمن جعل الإبداع عنواناً لطريقه
والتميز سمةً لأعماله شكرآ استاذ عطيه







  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 02:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas