المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 07:46 PM   #1


اللعن فى كتاب الله
لعنة الله على الناس بكفرهم:
أخبرنا الله أنه لعن الكفار بكفرهم والمعنى لقد غضب الرب عليهم بتكذيبهم والمقصود لقد عذبهم الله بتكذيبهم فقليلا ما يصدقون
أخبرنا الله أنه غضب الله على الظالمين والمقصود أن عذاب الله هو نصيب الكفار
وفى المعنى قال سبحانه :
"بل لعنهم الله بكفرهم"
وفى المعنى قال سبحانه :
"فلعنة الله على الكافرين "
وأخبرنا الله للمؤمنين أن الذين هادوا وهم اليهود منهم جماعة يحرفون الكلم عن مواضعه والمقصود يبعدون كلمات الوحى الإلهى عن معانيها بمعنى يغيرون الوحى عن مقاصده التى أرادها الله وهم يقولون :
سمعنا وعصينا بمعنى عرفنا المعنى الحقيقى وخالفنا واسمع غير مسمع بمعنى اعرف غير متبع والمقصود إنك يا مبلغ الوحى أنت تعرف من لا يتبع الوحى وراعنا بمعنى عاقبنا بما تريد وهذا هو لى بالألسن والمقصود تحريف للوحى بالكلمات وشرحه بأنه طعن فى الدين بمعنى تحريف للإسلام بمعنى إطفاء لنور الله وأخبرنا الله أنهم لو قالوا :سمعنا وأطعنا بمعنى عرفنا المعنى الحقيقى ونفذناه واسمع بمعنى وأعلم الناس بالوحى لينفذوه وانظرنا بمعنى وارحمنا لتنفيذنا ما تريد لكان خير لهم بمعنى أقوم والمقصود لكان هذا أحسن ثوابا بمعنى أفضل أجرا وأخبرنا الله أنه لعنهم بكفرهم بمعنى غضب الله عليهم بتكذيبهم للوحى والمقصود عاقبهم الله بسبب تكذيبهم لحكم الله ومن ثم فهم لا يؤمنون إلا قليلا بمعنى فلا يصدقون بالوحى إلا عدد قليل منهم
وفى المعنى قال سبحانه :
"ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظر لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا"
لعنة الكاتمين للوحى المنزل :
أخبرنا الله أن الذين يكتمون المنزل من البينات والمقصود الذين يخفون الموحى به من أحكام الله بعد ما أبلغ الله للمسلمين الوحى المكتوم منهم يلعنهم الله بمعنى يعذبهم فى الدنيا والآخرة ويلعنهم اللاعنون والمقصود ويذمهم الذامون وبكلمات مغايرة يطلب لهم الناس والملائكة غضب الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون "
الذين كفروا عليهم لعنة الله
أخبرنا الله أن الذين كفروا وهم المكذبين بوحى الله وهم الذين ماتوا على تكذيبهم لهم لعنة بمعنى عذاب الله ولعنة بمعنى دعاء الملائكة والناس الذام لهم الطالب غضب الله لهم
وفى المعنى قال سبحانه :
"إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين "
لعنة الله على الكاذبين
أخبرنا الله لرسوله (ص)أن من حاجه بمعنى جادله بمعنى ناقشه فى أمر عيسى(ص) بالباطل من بعد ما جاءه من العلم والمقصود من بعد الذى أتاه من الوحى فى أمر عيسى(ص) فعليه أن يطلب من المجادلين:
تعالوا بمعنى هلموا إلى فعل الأتى ندع والمقصود نجمع كل من أبناءنا وهم أولاد المسلمين وأبناءكم وهم أولاد المجادلين ونساءنا بمعنى وزوجات المسلمين ونساءكم وهن زوجات المجادلين وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل بمعنى ندعو الله فنجعل لعنة الله على الكاذبين والمقصود فنطلب إنزال عقاب الله على الكافرين بحكم الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين"
جزاء الكفار عليهم لعنة الله والملائكة والناس
أخبرنا الله أن المرتدين عقابهم هو لعنة الله خالدين فيها والمقصود لهم عذاب الله باقين فيه لا يخفف عنهم بمعنى لا يمنع عنهم العذاب فى بمعنى وقت وشرح هذا بأنهم لا ينظرون بمعنى لا يرحمون أبدا وأخبرنا أن للمرتدين لعنة الملائكة والناس والمقصود ذم الملائكة والمسلمين لهم وحربهم لهم
وفى المعنى قال سبحانه :
"أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين "
لعنة أصحاب السبت
نادى الله الذين أوتوا الكتاب أن يؤمنوا بما نزل مصدق لما معهم والمقصود أن يصدقوا بالذى أوحى إلى محمد(ص)مطابق للكتب التى عندهم وأخبرنا الله لهم أنهم إذا لم يؤمنوا فإنه سيفعل بهم أحد أمرين :
الأول:أن يطمس وجوههم بردها على أدبارها والمقصود أن يبدل وجوههم بإرجاعها إلى أقفيتهم والثانى:أن يلعنهم كما لعن أصحاب السبت والمقصود أن يعاقبهم كما عاقب المخالفين لحكم الراحة فى السبت فيحول أجسامهم لأجسام قردة
وفى المعنى قال سبحانه :
"يا أيها الذين أوتوا الكتاب أمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت "
لا نصير لمن لعن الله :
أخبر الله رسوله(ص) أن الفريق الكتابى هم الذين لعنهم الله بمعنى عذبهم بسبب كفرهم ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا والمقصود ومن يعذب الله فلن تلق له منجيا من العذاب
وفى المعنى قال سبحانه :
"أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا"
القاتل المتعد ملعون:
أخبرنا الله للمؤمنين أن من يقتل مؤمنا متعمدا والمقصود من يذبح مصدقا بحكم الله قاصدا ذبحه يكون جزاؤه بمعنى عقابه هو جهنم وهى النار وشرحها بأنها غضب الله الذى شرحه بأنه لعنة الله وشرح هذا بأنه أعد لهم عذابا عظيما بمعنى جهز له عقابا أليما وهو خالد بمعنى باقى فيه لا يخرج منه
وفى المعنى قال سبحانه :
"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما"
الشيطان المريد لعنه الله
أخبر الله المؤمنين أن الكفار يدعون بمعنى يتبعون من دون الله الإناث والمقصود يتبعون من سوى حكم الله الشهوات وسماها الله إناثا لأن المعبودات المزعومة للناس منها الذكور والإناث ولكن المعبودات الحقيقية هى شهوات بمعنى أهواء النفوس كما قال سبحانه"أرأيت من اتخذ إلهه هواه"وشرح الله هذا بأنهم يدعون شيطانا مريدا والمقصود يتبعون هوى مطاعا قد لعنه الله بمعنى غضب عليه بمعنى حرم عليه الجنة
وفى المعنى قال سبحانه :
"إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا لعنه الله "
اللعنة بسبب نقض الميثاق :
أخبر الله رسوله (ص) أن بما بمعنى بسبب نقض القوم ميثاقهم والمقصود بسبب مخالفة القوم عهدهم لعنهم الله بمعنى غضب الله عليهم وجعل قلوبهم قاسية والمقصود وخلق أنفسهم كافرة لأنهم أرادوا أنفسهم كافرين
وفى المعنى قال سبحانه :
"فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية "
الشر مثوبة من لعنه الله؟
أمر الله النبى(ص)أن يقول لأهل الكتاب:
هل أنبئكم بمعنى أعلمكم بشر من ذلك مثوبة والمقصود بأسوأ من المؤمنين جزاء عند بمعنى لدى الله ؟والغرض من السؤال هو أن يخبرهم بأصحاب الجزاء السيىء وهم كما قال مجيبا:من لعنه الله وشرحه الله بأنه من غضب عليه بمعنى عاقبه بمعنى عذبه
وفى المعنى قال سبحانه :
"قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه "
لعنة اليهود بقولهم :
أخبر الله رسوله(ص)أن اليهود قالوا:يد الله مغلولة بمعنى قدرة الله على الإنفاق عاجزة وهذا يعنى عدم قدرته على إعطاء الرزق للخلق وهو قوله "إن الله فقير ونحن أغنياء"ويرد الله قائلا:غلت أيديهم والمقصود هلكت أنفسهم وشرح هذا بأنه لعنهم بما قالوا بمعنى عاقبهم على الذى قالوا بالهلاك وهو العذاب
وفى المعنى قال سبحانه :
"وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا "
لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل
أخبر الله رسوله(ص)أن الذين كفروا بمعنى كذبوا من بنى إسرائيل لعنوا بمعنى ذموا والمقصود طلب لهم من الله العقاب على لسان بمعنى بدعاء كل من داود(ص) وعيسى ابن مريم(ص) والسبب فى الدعاء هو ما عصوا بمعنى ما كانوا يعتدون والمقصود بسبب ما خالفوا دين الله بمعنى كانوا يظلمون
وفى المعنى قال سبحانه :
"لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون"
لعن الأمم لبعضها:
أخبرنا الله أنه قال للكفار على لسان الملائكة:ادخلوا فى أمم قد خلت قبلكم من الجن والإنس فى النار والمقصود اذهبوا مع فرق قد خلت من قبلكم من الجن والبشر إلى الجحيم وهذا يعنى أن الكفار يدخلون النار زمر بمعنى جماعات كل أمة تدخل مع بعضها وكل أمة بمعنى فرقة إذا دخلت بمعنى ولجت بمعنى أقامت فى النار لعنت أختها والمقصود ذمت سابقتها وهذا يعنى أنهم يشتمون بعضهم على اعتبار أن كل واحدة منها أضلت السابقة عليها
وفى المعنى قال سبحانه :
"قال ادخلوا فى أمم من قبلكم من الجن والإنس فى النار كلما دخلت أمة لعنت أختها "
لعنة الله على الظالمين
أخبرنا الله أن أصحاب الجنة وهم سكان الحديقة نادوا بمعنى قالوا لأصحاب النار وهم سكان الجحيم:أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا والمقصود لقد لقينا الذى أخبرنا إلهنا صدقا فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا بمعنى فهل لقيتم الذى أخبركم إلهكم صدقا ؟فقالوا لهم نعم لقد صدقنا وعده فأذن مؤذن بينهم والمقصود فنادى ملاك بينهم أن لعنة الله على الظالمين بمعنى غضب الله على الكافرين
وفى المعنى قال سبحانه :
"ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين "
لعن الله المنافقين والمنافقات والكفار
أخبر الله المؤمنين أن الله وعد والمقصود أخبر المنافقين والمنافقات وهم المذبذبين والمذبذبات بين الكفر والإسلام والكفار وهم المكذبين حكم الله علنا وباطنا نار جهنم خالدين فيها والمقصود عذاب السعير مقيمين فيه هى حسبهم والمقصود النار مأواهم بمعنى مولاهم وشرح هذا بأنهم لعنهم بمعنى غضب عليهم كما قال سبحانه "وغضب الله عليهم" بمعنى عاقبهم وشرح هذا بأنه لهم عذاب مقيم بمعنى عقاب مستمر لا ينتهى
وفى المعنى قال سبحانه :
"وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هى حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم "
ألا لعنة الله على الظالمين
أخبرنا الله أن الأشهاد وهم الأنبياء(ص)ورؤساء المسلمين فى عصورهم يقولون :هؤلاء الذين كذبوا على ربهم والمقصود هؤلاء الذين افتروا على خالقهم الكذب ألا لعنة الله على الظالمين والمقصود ألا غضب وهو عقاب الله للكافرين كما قال سبحانه "فلعنة الله على الكافرين"
وفى المعنى قال سبحانه :
"ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين "
اتباع اللعنة فى الدنيا:
أخبرنا الله أن عاد جحدوا بآيات ربهم بمعنى كفروا بأحكام إلههم كما جاء قبل نهاية الآية وشرح هذا بأنهم عصوا رسله والمقصود خالفوا حكم الله المنزل على مبعوثه لهم هود(ص)وشرح هذا بأنهم اتبعوا أمر كل جبار عنيد والمقصود أطاعوا حكم كل طاغى متكبر ولذا فقد اتبعوا فى هذه الدنيا لعنة والمقصود أصيبوا فى هذه الأولى بعذاب هو الريح الصرصر ويوم القيامة وهو يوم البعث لهم لعنة بمعنى عذاب الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد واتبعوا فى هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة "
وأخبرنا الله أن فرعون يقدم قومه يوم القيامة بمعنى يقود شعبه يوم البعث فيوردهم النار بمعنى فيدخلهم جهنم وهو بئس الورد المورود بمعنى قبح المكان المدخول وهم أتبعوا فى هذه لعنة والمقصود أصيبوا فى الدنيا بعقاب وفى يوم القيامة بمعنى البعث لهم لعنة بمعنى عقاب هو النار وبئس الرفد المرفود بمعنى قبح العطاء المعطى وهو المكان المدخول
وفى المعنى قال سبحانه :
"يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود وأتبعوا فى هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود"
اللعنة على إبليس إلى يوم الدين
أخبرنا الله لنبيه(ص)أن الله قال لإبليس:فاخرج منها والمقصود ابتعد عن الجنة فإنك رجيم بمعنى معاقب وهذا يعنى أن الله طلب منه أن يطلع من الجنة لأنه معذب وقال مشرحا وإن عليك اللعنة وهى الغضب إلى يوم الدين وهو يوم الحساب
وفى المعنى قال سبحانه :
"قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين "
وأخبر الله نبيه (ص)أن الله أوحى لإبليس فقال فاخرج منها بمعنى فاترك الجنة فإنك رجيم بمعنى معاقب والمقصود معذب وإن عليك لعنتى إلى يوم الدين والمقصود وأن عليك غضبى إلى يوم الحساب وهذا يعنى أن مصير إبليس هو العذاب بمجرد خروجه من الجنة
وفى المعنى قال سبحانه :
"قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك لعنتى إلى يوم الدين "
أخبرنا الله أنه سأل إبليس ولم يكن اسمه إبليس وإنما سمى بهذا لأنه معناه المعاقب المعذب :ما لك ألا تكون مع الساجدين والمقصود ما منعك أن تصبح من المتبعين لأمرى بالسجود لأدم(ص)؟فرد قائلا :لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون والمقصود لم أوجد لاعترف بأفضلية إنسان أبدعته من طين من تراب مخلوط وهذا يعنى أن إبليس يعتقد أن الله لم يوجده فى الكون لكى يسجد لإنسان مخلوق من الطين وإنما هو أفضل من ذلك فقال الله له:فاخرج منها والمقصود ابتعد عن الجنة فإنك رجيم بمعنى معاقب وهذا يعنى أن الله طلب منه أن يطلع من الجنة لأنه معذب وقال مشرحا وإن عليك اللعنة وهى الغضب إلى يوم الدين وهو يوم الحساب
وفى المعنى قال سبحانه :
"قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين "
الشجرة الملعونة فى القرآن
أخبر الله رسوله(ص)أنه قال له إن ربك أحاط بالناس والمقصود إن إلهك علم بالخلق بمعنى إن خالقك عرف كل شىء عن الناس ووضح له أن الرؤيا وهى الحلم الذى أشهده وهو حلم دخول مكة مع المسلمين محلقين رءوسهم ومقصرين ليست سوى فتنة للناس بمعنى امتحان للبشر ووضح له أن الشجرة الملعونة وهى النبتة الضارة الثمار فى القرآن وهو الذكر ولعن الشجرة ليس المقصود به الغضب عليها وإنما المراد بعدها عن مكان الرحمة بمعنى الجنة فالملعونة تعنى المؤذية الضارة وفى هذا قال بسورة الصافات "أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم إنا جعلناها فتنة للظالمين إنها شجرة تخرج فى أصل الجحيم" والله وضح لنبيه (ص)أن الشجرة فتنة بمعنى بلاء للناس كالرؤيا بالضبط
وفى المعنى قال سبحانه :
" وما جعلنا الرءيا التى أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة فى القرآن "
لعنة الله علي رامى زوجته إن كان من الكاذبين
أخبرنا الله المؤمنين أن الذين يرمون أزواجهم وهم الذين يتهمون نسائهم بالزنى ولم يكن معهم شهداء بمعنى حضور لجريمة زنى زوجاتهم إلا أنفسهم وهى ذواتهم فحتى تثبت الجريمة يجب عليهم شهادة أحدهم بمعنى قول الزوج أربع شهادات بمعنى مرات بالله بمعنى يقول والله إنى لمن الصادقين بمعنى المحقين فى اتهامى لزوجتى بالزنى والخامسة وهى القسم الخامس إن لعنة بمعنى "غضب الله"على كما قال بنفس السورة إن كنت من الكاذبين بمعنى المزورين وهم قوال الزور وهو الباطل
وفى المعنى قال سبحانه :
"والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين "
الرامون المحصنات لعنوا فى الدنيا والآخرة
أخبرنا الله للمؤمنين أن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات وهم الذين يتهمون العفيفات الغائبات والمقصود فى غيبتهن المصدقات بوحى الله لعنوا فى الدنيا بمعنى عوقبوا فى الدنيا بالجلد ثمانين جلدة وبالقتل إن لم يتوبوا من ذنبهم وفى الآخرة وهى القيامة بدخول النار
وفى المعنى قال سبحانه :
"إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا فى الدنيا والآخرة "
وأتيناهم فى هذه الدنيا لعنة
أخبر الله رسوله (ص) فرعون وجنوده أتبعهم فى هذه الدنيا لعنة والمقصود أعطى لهم فى المعيشة الأولى عقاب بمعنى عذاب ويوم القيامة بمعنى البعث هم من المقبوحين بمعنى "من المحضرين "كما قال وهم المعذبين فى النار وفى المعنى قال سبحانه :
" وأتيناهم فى هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين "
لعن الكفار بعضهم بعضا
أخبرنا الله أن إبراهيم (ص)قال لشعبه :إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم فى الحياة الدنيا والمقصود إنما اخترعتم من سوى الله أربابا رغبة منكم فى متاع المعيشة الأولى ثم يوم القيامة وهى البعث يكفر بمعنى يكذب بعضكم بعضا والمقصود يتبرأ كل منكم من الأخر ويلعن بعضكم بعضا والمقصود ويطلب كل منكم للأخر زيادة العذاب ومأواكم النار والمقصود ومقامكم جهنم
وفى المعنى قال سبحانه :
"وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم فى الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين "
الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله
أخبرنا الله أن الذين يؤذون الله وهم الذين يخادعون الله ويخدعون نبيه (ص) والمقصود ويكيدون لرسوله(ص) لعنهم الله بمعنى غضب الرب عليهم فى الدنيا وهى الأولى والآخرة وهى القيامة كما قال سبحانه
"وغضب الله عليهم "وغضبه هو عذابه لهم كما قال سبحانه
"لهم عذاب أليم فى الدنيا والآخرة"
وفى المعنى قال سبحانه :
"إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فى الدنيا والآخرة "
لعنة الكفار:
أخبرنا الله أنه لعن الكافرين بمعنى غضب على الظالمين كما قال سبحانه "ألا لعنة الله على الظالمين"وشرح هذا بأنه أعد لهم سعيرا والمقصود جهز لهم عذابا أليما
وفى المعنى قال سبحانه :
"إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا "
اللعن الكبير:
أخبرنا الله لنبيه (ص)أن الكفار الصغار قالوا إنا أطعنا سادتنا بمعنى كبراءنا والمقصود إنا اتبعنا حكم أغنياءنا بمعنى مترفينا فأضلونا السبيلا بمعنى فأبعدونا عن دين الله الموصل لرحمته وهذا هو تفسير السبب السابق ربنا آتهم ضعفين من العذاب بمعنى إلهنا أعطهم عقابا زائدا فى النار بمعنى إلعنهم لعنا كبيرا بمعنى عذبهم عذابا شديدا
وفى المعنى قال سبحانه :
"وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب وإلعنهم لعنا كبيرا"
لعنة الظالمين:
أخبرنا الله أنه ينصر بمعنى يؤيد والمقصود ينجى من العذاب فى الحياة الدنيا وهى المعيشة الأولى ويوم يقوم الأشهاد والمقصود ويوم يبعث الخلق رسله وهم مبعوثيه بالوحى للناس والذين آمنوا بمعنى صدقوا بالوحى ويوم القيامة لا ينفع الظالمين معذرتهم والمقصود لا يفيد الكافرين تبريراتهم وهى أسباب كفرهم الواهية ولذا لهم اللعنة وشرحها بأنها سوء الدار بمعنى العذاب وهو شر المقام وهو النار
وفى المعنى قال سبحانه :
"إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا فى الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار "
المنافقون لعنهم الله :
سأل الله المنافقين :فهل عسيتم إن توليتم بمعنى كذبتم بالحق أن تفسدوا فى الأرض بمعنى تبغوا بمعنى تحكموا فى البلاد بالظلم وشرح هذا بقوله وتقطعوا أرحامكم والمقصود وتنسوا منافعكم وهى أوامر الله التى يجب وصلها ؟ ووضح له أولئك الذين لعنهم الله بمعنى غضب الله عليهم"كما قال بسورة الفتح والمقصود أضلهم وشرح هذا بأنه أصمهم بمعنى أضلهم وشرحه بأنه أعمى أبصارهم بمعنى أضل قلوبهم عن الحق لأنهم أرادوا ضلالهم
وأخبرنا الله أنه يعذب والمقصود يعاقب المنافقين والمنافقات وهم المذبذبين والمذبذبات بين الكفر والإسلام والمشركين والمشركات وهم الكافرين والكافرات بحكم الله الظانين بالله ظن السوء والمقصود المعتقدين فى الرب اعتقاد الباطل وشرح الله العذاب بأن عليهم دائرة السوء بمعنى لهم عقاب الكفر وشرح هذا بأن غضب الله وهو سخط الرب عليهم بمعنى عقاب الرب لهم بمعنى لعنهم بمعنى عذبهم وشرح هذا بأنه أعد لهم جهنم بمعنى جهز لهم النار وهى ساءت مصيرا بمعنى قبحت مقاما بمعنى مستقرا
وفى المعنى قال سبحانه :
"فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا فى الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم "
وأخبر الله نبيه (ص)أن المنافقون وهم المذبذبون بين الكفر والإسلام وشرحهم بأنهم الذين فى قلوبهم مرض وهم الذين فى نفوسهم علة هى النفاق وشرحهم بأنهم المرجفون فى المدينة وهم المزلزلون للأمن فى البلدة إن لم ينتهوا بمعنى يرجعوا عن نفاقهم سوف يغريه الله عليهم بمعنى سوف يسلطه عليهم فلا يجاورونه فيها إلا قليلا والمقصود فلا يعيشون فى المدينة معه سوى وقت قصير وبعد ذلك هم ملعونين أين ما ثقفوا بمعنى معاقبين أين وجدوا وعقابهم هو أخذهم بمعنى قتلهم بمعنى قتلوا تقتيلا بمعنى ذبحوا ذبحا
وفى المعنى قال سبحانه :
"لئن لم ينته المنافقون والذين فى قلوبهم مرض والمرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا "





  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 09:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas