المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 07:45 PM   #1


الوهب في دين الله
خزائن رحمة الله العزيز الوهاب:
استفهم الله أم عندهم خزائن رحمة ربك والمقصود هل ملكهم مفاتح رزق خالقك العزيز الوهاب وهو الناصر العاطى ؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام الرسول (ص)أن الناس ليسوا يملكون الأرزاق فى الأرض
وفى المعنى قال سبحانه :
"أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب "
المسلمون يطلبون هبة الرحمة لهم
أخبر الله رسوله(ص)أن الراسخين فى العلم قالوا فى دعائهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا والمقصود إلهنا لا تبعد نفوسنا عن الإسلام بعد إذ أرشدتنا للعمل به وهذا هو طلب النصر فى الدنيا ويقولون وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب بمعنى وامنح لنا من عندك فضل هو الجنة إنك أنت العاطى والمستفاد طلب النصر فى القيامة وأخبرنا الله أنه هو الوهاب بمعنى المانح النعم فى الدنيا والأخرة
وفى المعنى قال سبحانه :
"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب"
هبة الله إبراهيم(ص)وحىا:
أخبرنا الله أن إبراهيم(ص)دعاه حيث قال :رب هب لى وحىا والمقصود إلهى أعطنى وحيا والمقصود أنه يأمر الله كتابا يسيرا عليه ،وألحقنى بالصالحين والمقصود وأدخلنى مع المحسنين الجنة
وفى المعنى قال سبحانه :
"رب هب لى وحىا وألحقنى بالصالحين "
ابراهيم(ص) يطلب هبته غلام حليم:
أخبر الله رسوله (ص)أن إبراهيم (ص)دعاه حيث قال رب هب لى من الصالحين والمقصود إلهى أعطنى ذرية من المحسنين فبشرناه بغلام حليم والمقصود فأخبرناه بصبى رحيم هو إسماعيل(ص)
وفى المعنى قال سبحانه :
"رب هب لى من الصالحين فبشرناه بغلام حليم "
وهب إسحاق ويعقوب لإبراهيم(ص):
أخبرنا الله أن إبراهيم (ص)لما اعتزل بمعنى فارق قومه وما يعبدون من دون الله بمعنى وما يتبعون من سوى الله وهب بمعنى منح الله له ابنه إسحق(ص)ومن خلف إسحق (ص)ولده يعقوب (ص)وكلا جعلنا نبيا بمعنى وكلا اخترنا رسولا ووهب لهم الله من رحمته بمعنى ومنح لهم من نفعه وشرح هذا بأنه جعل بمعنى منح لهم لسان صدق على والمقصود كلام صدق عظيم بمعنى وحى عادل كبير
وفى المعنى قال سبحانه :
"فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا "
وأخبرنا الله أنه وهب والمقصود منح لإبراهيم (ص)ولده إسحاق(ص)وولد إسحاق(ص)يعقوب(ص) وكلا هدى والمقصود وكلاهما اصطفاه الله لإلقاء الوحى عليه
وفى المعنى قال سبحانه :
"ووهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا هدينا "
وأخبرنا الله أنه وهب بمعنى منح إبراهيم (ص) إسحق (ص)ومنح إسحق (ص)يعقوب (ص)نافلة بمعنى خلفة بمعنى ابن وأخبرنا الله أن كلاهما جعله الله من الصالحين وهم المحسنين
وفى المعنى قال سبحانه :
"ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين "
و أخبرنا الله أنه وهب بمعنى منح إبراهيم (ص)ابنه إسحاق (ص)ولإسحاق (ص)ابنه يعقوب(ص)وجعل الله فى ذريته النبوة وهى الكتاب والمقصود ووضع الرب الوحى فى نسل إبراهيم (ص)وهم أولاده
وفى المعنى قال سبحانه :
"ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا فى ذريته النبوة والكتاب "
هبة الأولاد لإبراهيم(ص) على الكبر
أخبرنا الله أن إبراهيم (ص)قال الحمد لله والمقصود الاتباع لوحى الله الذى وهب لى على الكبر والمقصود الذى منحنى على العجز إسماعيل (ص)وإسحاق(ص)وهذا اعتراف منه أنه كان عاجزا عن الإنجاب لكبره إن ربى لسميع الدعاء بمعنى إن إلهى لمجيب النداء والمستفاد أنه طلب من الله أن يمنحه أولاد من قبل فاستجاب الله لطلبه
وفى المعنى قال سبحانه :
"الحمد لله الذى وهب لى على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربى لسميع الدعاء"
هبة الله هارون (ص) شريكا لموسى(ص):
أخبرنا الله أنه وهب بمعنى منح لموسى (ص)من رحمته وهى نفعه بمعنى نعمه أخاه هارون (ص)نبيا بمعنى أن من نعم الله على موسى (ص)أنه جعل هارون (ص)أخاه رسولا مثله
وفى المعنى قال سبحانه :
" ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا "
هبة الله موسى(ص) حكما :
أخبرنا الله أن موسى (ص)قال لفرعون فعلتها إذا وأنا من الضالين والمقصود قمت بالجريمة وأنا من المجرمين ففررت بمعنى فهربت منكم لما خفتكم بمعنى لما خشيت عقابكم فوهب لى ربى وحيا والمقصود فأنزل على إلهى وحيا عندما أرسلنى لك وشرح هذا حيث قال وجعلنى من المرسلين بمعنى اصطفانى من المبعوثين للناس بوحيه
وفى المعنى قال سبحانه :
"قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ففررت منكم لما خفتكم فوهب لى ربى وحىا وجعلنى من المرسلين "
هبة سليمان(ًص) لداود(ص):
أخبرنا الله أنه وهب بمعنى منح داود(ص)ابنه سليمان (ص)وهو نعم العبد بمعنى حسن المملوك وهو المتبع لوحى الله إنه أواب بمعنى عواد لدين الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب "
سليمان ً(ص)يطلب هبة الله لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعده:
أخبرنا الله أنه فتن بمعنى امتحن سليمان (ص)حيث ألقى على كرسيه جسدا والمقصود حيث قذف على كرسى عرشه ذهبا فاعتقد سليمان(ص)اعتقادا سيئا وهو أنه غنى لا يعطيه أحد وبعد فترة قصيرة عرف ذنبه فأناب بمعنى عاد لدين الله حيث قال رب اغفر والمقصود إلهى اعفو عنى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى والمقصود وأعطنى عطاء لا تعطه أحد من بعد وفاتى إنك أنت الوهاب بمعنى العاطى وقد استجاب الله للدعاء فمنحه أشياء لم يمنحها لأحد من الناس من بعده
وفى المعنى قال سبحانه :
"ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب قال رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب "
هبة الله أيوب(ص) أهله ومثلهم معهم :
أخبرنا الله أنه وهب لأيوب(ص) أهله ومثلهم معهم والمقصود وأعاد الرب له أفراد عائلته بعد موتهم وأسرهم وجعله ينجب عدد مماثل لهم وهذا رحمة بمعنى نفع له من الله وهذا ذكرى بمعنى عظة لأولى الألباب وهم أهل العقول
وفى المعنى قال سبحانه :
" ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولى الألباب "
هبة الله يحيى(ص) لزكريا(ص):
أخبرنا الله أن زكريا قال فى ندائه :
وإنى خفت الموالى من ورائى والمقصود وإنى خشيت ضلال الأنصار من بعد موتى وكانت امرأتى عاقرا بمعنى وكانت زوجتى عقيما فهب لى من لدنك بمعنى فامنحنى بقدرتك وليا بمعنى ولدا يرثنى بمعنى يأخذ مالى ويرث من آل يعقوب بمعنى ويأخذ من مال أهل إسرائيل (ص)والمستفاد أن يكون الولد وارثا لكل ملك زكريا (ص)وملك بعض أهل يعقوب(ص)حتى يعمل فيه بوحى الله واجعل رب رضيا بمعنى واخلقه إلهى مسلما
وفى المعنى قال سبحانه : :
"وإنى خفت الموالى من ورائى وكانت امرأتى عاقرا فهب لى من لدنك وليا يرثنى ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا "
وأخبرنا الله أن زكريا (ص)نادى ربه بمعنى دعا إلهه حيث قال :رب بمعنى إلهى لا تذرنى فردا والمقصود لا تتركنى وحيدا وأنت خير الوارثين بمعنى وأنت أحسن المالكين
وهذا الدعاء يطلب فيه من الله أن يرزقه ولدا يرثه وقد استجاب له بمعنى علم بطلب زكريا (ص)فوهب له بمعنى فمنحه يحيى (ص)ولدا له وأصلح له زوجه والمقصود وحسن له امرأته والمستفاد أنه أزال عقمها وجعلها صالحة لإنجاب يحيى (ص)
وفى المعنى قال سبحانه :
"وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرنى فردا وأنت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه "
و أخبرنا الله أن مريم (ص)لما ذكرت زكريا(ص)بقدرة الله على العطاء دون وجود الأسباب دعا بمعنى نادى الله حيث قال :رب هب لى من لدنك ذرية طيبة والمقصود إلهى أعطنى من عندك نسلا صالحا والمستفاد أنه طلب من الله الولد الصالح لأنه سميع الدعاء بمعنى مجيب النداء
وفى المعنى قال سبحانه :
"هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء"
هبة الله المرأة للنبى(ص) خالصة :
أخبر الله الرسول (ص)أنه أحل له امرأة مؤمنة بمعنى أخل له فتاة مصدقة إن وهبت نفسها للنبى (ص)والمقصود إن عرضت زواجها منه عليه إن أراد النبى (ص)أن يستنكحها والمقصود إن رغب الرسول (ص) أن يتزوجها وهى خالصة له بمعنى خاصة به من دون المؤمنين وهم المصدقين والمستفاد أنه أباح له زواج بمعنى امرأة مسلمة تعرض عليه أن يتزوجها إن أحب زواجها
وفى المعنى قال سبحانه :
"وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين "





  رد مع اقتباس
قديم اليوم, 04:00 AM   #2

افتراضي

جزاك الله خير





  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 06:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas