| المنتدى العـام للمواضيع العامة والتي لاتدخل تحت بقية الأقسام .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
الشرف كلمة من الكلمات التى لم ترد في كتاب الله ولها معانى متعددة منها : المكان العالى غشاء البكارة الطهارة المكانة الرفيعة والتى تعنى السيادة وفى الغالب كانت المكانة بالباطل ممثل في قتل الناس والاغارة عليهم ونهب أموالهم وهو ما حل محله حاليا : البلطجة والاجرام وقد صدقت كلمة قالها أحد الأشراف وهم النبلاء في أوربا : أن الكلمة في أصلها كانت تعنى المجرمون القتلة واللصوص وقطاع الطرق وأن أصل كل ملوك أوربا كان أصلا وضيعا بنى على الجرائم فكل أصول الملكية الأوربية هو الاجرام أو ما نسميه حاليا البلطجة ويبدو أن كل ما قيل في حياتنا عن نبالته وشرفه بنى على باطل وهو تكذيب لكتاب الله وقد اشتهر الكلام عن الشرف فيما يسمونه بالأدب الجاهلى فنجد التالى : أن الشاعر يقول : لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم والمقصود بالشرف الرفيع : فرج المرأة فطهارته لا تظهر إلا ليلة الزفاف حيث يتم فض غشاء البكارة حيث تخرج الدماء على جوانب الفرج ومن ثم يظهر شرف العذراء وبراءتها من أى اتهام في تلك الليلة والاتهام هو : الأذى الذى ذكره الشاعر وقد أخذ أهل مصر وغيرها من البلاد تلك العادة التى انتهت في الكثير من مناطق مصر حيث كانت الأمهات والآباء لا يخرجون من بيوت الأزواج ليلة الزفاف إلا ومعهم القماشة البيضاء ملوثة بدماء فض البكارة ويدورون بها في شوارع البلدة ليلا وهم يغنون الأغنية المعروفة : يا دمها يا دمها دم البنت الفلاحة بالطبع هذه العادة كانت سبب في مصائب متعددة كالطلاق فى تلك الليلة لأن الفتاة إذا لم يخرج الدم منها تكون عند زوجها قد ارتكبت الزنى وفى بعض الحالات كان الأهل يقومون بقتل الفتاة في تلك الليلة إما بإكراهها على شرب السم أو طعنها ودفنها وبعض النساء كن بريئات لأنهن من ذوات الغشاء المطاطى الذى يصعب خرقه إلا بعد مرات عديدة ولأن بعض الماشطات كن يدارين على بعض الزانيات من خلال جرح أنفسهن في مكان أخر أو وضع زجاجة بها سائل أحمر على القماش أو ان الزانية كانت تخفى زجاجة السائل في ملابسها ساعة الجماع ثم تقوم بسكبه على فرجها عندما يدخل الزوج احليله وهذه العادة شارفت على الانقراض في الكثير من البلاد نتيجة حملات وزارات الصحة ولكن ما زالت بعض القرى تمارس تلك العادة ومن ثم بناء على ذلك اخترع الناس : جريمة الشرف وهى ارتكاب الزنى وهم يقصدون بها : ارتكاب المرأة خاصة المتزوجة الزنى حيث يقوم زوجها أو أحد أهلها أب أو أخ أو ابن أو عم أو خال وما شابه بقتل الزانية وأحيانا يقتل معها الزانى معها فالشرف بناء على ذلك يحتمل معنيين : رد الشرف بقتل المرأة وعشيقها أو الزانى معها الزنى بالطبع لا وجود لجريمة في كتاب الله اسمها جريمة الشرف وإنما هى جريمة الزنى وعقوباتها في كتاب الله ليس فيها قتل لها أو للزانى : العقوبة الأولى : الجلد مائة جلدة للزانية الحرة والزانى الحر أمام الناس كما قال سبحانه : "الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" العقوبة الثانية: الجلد خمسين جلدة للأمة الزانية والعبد الزانى كما قال سبحانه : " فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشى العنت منكم" العقوبة الثالثة : الجلد مائتى جلدة لزوجة الحاكم وللحاكم الزانى كما قال سبحانه : "يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا" والحديث كان عن زوجات الرسول(ص) ومكانه الحاكم ولم ترتكب منهن أى واحدة الزنى ولا هو ولو ارتكب حاكم الجريمة فإنه بعد ثبوت الجريمة عليه يتم خلعه من منصبه وانتخاب واحد أخر بدلا منه وما يسمى بجريمة الشرف وهى جريمة قتل هى جريمة وليس عقوبة أباحها الله لأن الله أباح القتل لسببين : ألأول القتل فمن قتل يقتل الثانى قتل من يعمل الفساد في الأرض وهى جرائم كثيرة الهدف منها محاربة دين الله منها قتل الناس أو ممارسة السحر أو الربا وقطع الطريق والقوادة واشاعة الفاحشة وطرد الناس من بيوتهم وفى هذا قال سبحانه : "أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا" وقال : "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم أو أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم" وعليه من قتل زوجته أو ابنته أو أخته ...بسبب شكه فيها عقوبته القتل لأن الله لم يحلل له هذا القتل وإنما ما حلله الله للزوج هو : رمى الزوجة بالزنى أما القاضى وقسمه أربع مرات على صدقه بالله والقسم الخامس أن اللعنة والعذاب عليه إن كان كاذب والزوجة من حقها أن تبرأ نفسها بأن تقسم أربع مرات بالله على كذب زوجها وصدقها في براءتها والقسم الخامس أن لعنة الله وهو عذابه عليها في الدنيا والأخرة إن كانت كاذبة كما قال سبحانه : "والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدروأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين " والأب أو الأخ أو الابن أو غيرهم من الأقارب ليس من حقهم قتل الزانية وإنما عليهم اثبات زناها للقاضى بالشهود أو بالحمل إن كان عذراء أو مطلقة أو أرملة وهو يحكم عليها بالجلد وليس من حق الأقارب أو غيرهم عقاب الزوجة فالقضاء هو من يحكم بعقابها وقد حدد الله عقوبات الزنى في كتابه وليس لأحد أن يتعدى ما حدده الله سبحانه وتعالى ولو تكلمنا بمنطق العدل البشرى فإن جريمة الشرف من حق المرأة ارتكابها في حقها زوجها الذى يزنى مع غيرها كما أن من حق الرجل التى تزنى زوجته ولكن هذا منطق بشرى والمقصود تشريع وضعى من قبل البشر وفى كتاب الله كلاهما حرام التعديل الأخير تم بواسطة admin ; 08-22-2026 الساعة 10:56 AM |
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ولا الاتهام وحده يثبت جريمة ولا يحق لأي شخص أن يحكم ويعاقب بنفسه .. إذا كان هناك خطأ أو جريمة فهناك شرع وقضاء وأحكام أما تحويل الغضب والشك إلى قتل وتسميته (شرفًا) فهو خلط خطير بين الدين والعادات والانتقام يعطيك العافيه |
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
شاكراً لك على كل ما قدمت وكل ما نصحت واثريت |
|
![]() |
|
|