| القصص والروايات يختص بالقصص والروايات الادبيه |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
الابتسامة حديث طيب
![]() |
الشعوب.. و شبكات الإعلام تستعبد العقول.. مبانيهم جميعا عالية.. أعلى من كل ما حولها.. في رسالة أنه لا أحد أعظم منا في هذا البلد.. هناك شاشات ضخمة موضوعة على المباني.. تعرض الأخبار و الإعلانات التجارية.. وهناك تجمع من الناس يتابعون إحدى الشاشات.. نظرت إلى الشاشة.. المخابرات الأمريكية كشفت أن صدام يريد نقل ستين ألف أنبوبة ألومينيوم.. هذه الأنابيب تستخدم في صناعة اليورانيوم.. إن صدام يريد أن يبيد أمريكا. حولت نظرك عن هذه الشاشة.. هذه الأخبار لا تصدق.. ما هذا الهراء؟ قابلك تجمع آخر من الناس حول شاشة أخرى.. نظرت.. أبلغت المخابرات الإيطالية المخابرات الأمريكية بأن لديهم عقدا مكتوبا بين صدام وبين النيجر في أفريقيا لشراء خمسمائة طن من "الكعكة الصفراء".. و هو شكل من أشكال اليورانيوم.. صدام سيبيدنا. لأن ينتهوا أبدا من هذا.. أخرجت جهازك السمارت فون و بدأت تبحث عن هذه الأخبار التي سمعتها منذ قليل.. استغرقت في البحث قرابة عشر دقائق.. يا للأفاعي! لقد تم إرسال هذه الأنابيب للفحص الرسمي.. وخرج الفحص بنتيجة أن هذه الأنابيب لا تصلح للإستخدام في صناعة أي يورانيوم و لا تصلح لصناعة أي شيء قريب منه.. لكن الإعلام و المخابرات تجاهلوا هذا التقرير تماما و ظلوا على موقفهم أن الأنابيب هي لصناعة اليورانيوم.. ثم أعلنها بوش في الأمم المتحدة.. قال إن العراق كان يحاول شراء أنابيب لصناعة اليورانيوم. العقد الذي بين العراق و بين النيجر لشراء الكعكة الصفراء تبين أنه عقد مزور ومن زوره اعترف بذلك.. إلا أن الإعلام طبعا لن يقول لك هذا.. إنه يقول لك ما يريدك أن تصدقه.. و هو يعلم تمام العلم أنك ستصدقه.. لأنك إمعة.. لا يجب أن يستمر هذا.. لا بد أن نوقف هذا.. لا بد أن نوقظ هؤلاء الناس.. لا بد أن نرحمهم من هذه الشاشات.. بدا و كأن الشاشات استمعت إلى حبل أفكارك... فوجدتها قد عل صوتها كلها فجأة.. القاعدة.. صدام.. الإرهابيون.. تفجيرات سبتمبر.. العراق.. يجب أن ننتقم.. احذروا من صدام.. الـ... أشحت بوجهك بعيدا عن هذا الهراء.. نظرت إلى وجوه الناس لترى تأثير هذا عليهم.. إنهم يشاهدون هذا باهتمام.. هناك ملامح عامة مطبوعة على وجوههم كلهم.. هذه الملامح ليست طبيعية.. إنها تبدو و كأنها.. اقتربت أكثرمن الناس لترى بوضوح.. إن ملامحهم فيها جمود ذاهل.. و عيونهم سارحة مثل عيون المنومين مغناطيسيا.. إنهم يتلقون ما يتلقونه من الشاشات و يمضون إلى طريقهم بهذه الملامح الجامدة و العيون الناظرة إلى اللامكان.. يمشون كلهم في الشوارع مثل الروبوتات.. كل يؤدي ما يؤديه. بعضهم يتحدث مع رفقائه بحماس و ينظر إلى الشاشة.. إنه يردد على مسامعهم ما تقو له هذه الشاشات.. فتحولت ملامح من يحدثهم إلى ملامح جامدة ذاهلة هي الأخرى و صاروا يمشون وراءه.. الأخبار السامة هي مثل فيروس نفسي ينتشر من تلك الشاشات إلى جميع الساكنين في هذه المدينة.. لقد ظننت أنها الحرية.. ظننت أنها مدينة حرة جميلة.. لكن انظر حولك إلى الناس الأحرار.. جامدين ذاهلين يرددون ما يسمعون ببلاهة آلية.. أي حرية هذه بالضبط؟! صورة ابن الشيخ الليبي تغمر الشاشات.. الناس ينظرون في جمود.. و ينقلون ما يسمعونه في جمود.. ثم يمشون في جمود.. أيها الجامدون أفيقوا.. إن دولتكم هذه تجهز لغزو دولة بريئة بعد أيام لتقتل فيها من تقتل و تفجر فيها من تفجر.. أليس لكم أي رأي أو صوت؟ أيها الجامدون الحمقى.. إن الليبي هذا قد زيف قصة خيالية نبتت في عقله هو وحده.. و ما أنبتها هو الألم الشديد الذي ألحقوه به.. ما بالكم ألا تبحثون؟ ألا يقرأ أحدكم أي شيء؟ ألا يتأكد أحدكم من أي شيء قبل أن يحدث به زميله؟ لم تعد تحتمل أكثر.. لا بد أن تقول الحقيقة لهؤلاء الناس.. لا ينبغي أن ّ تتركهم هكذا في عمائهم.. ولم تضيع المزيد من الوقت.. تحركت ناحية مجموعة من الرجال يرتدون البدلات و يتحدثون في أمرما.. قلت لهم ما قلته و أنت تشير إلى التلفزيون.. وبدأت تقنعهم.. نظروا إليك بعيون ساخرة مشفقة على حالك.. ثم أعرضوا عنك.. صرخت شاتما إياهم.. ثم انتقلت إلى غيرهم.. أيها الناس لا تظنوا أن هذا الرجل الليبي يتحدث بالحقيقة.. لقد عذبوا هذا الرجل.. وصفقة النيجر الحمقاء هذه مزيفة.. أفيقوا. بدأ هؤلاء يجادلونك و يدافعون عما سمعوه.. هل أنت مجنون؟ كل هذه أنت لست وطنيا.. إن دولتنا في حرب الآن الأدلة و ما زلت تدافع عن العراق؟ و أنت تدافع عن الإرهابيين.. لا بد أن تدعم جيش بلدك. إن هؤلاء مغسولة أدمغتهم كليا.. لكنك لم تستسلم.. أخرجت لهم السمارت فون و أخبرتهم أن هذا كذب بسبب كذا و كذا.. و هذا كذب بسبب كذا.. كان بعضهم قد بدأ يسمع لك و البعض الآخر هزئ بك.. أنت أيها الاشيء تعرف أمورا مثل هذه و الدولة ورجال الدولة والإعلام كلهم يكذبون؟ |
|
|
|
#2 |
|
الابتسامة حديث طيب
![]() |
فجأة نظر الكل إلى الشاشات و أشاروا إليها.. ثم أشاروا إليك.. نظرت إلى الشاشات بسرعة.. لقد أصبحت كلها تحمل صورتك.. بهذا القناع المميز الذي يقولون أنك مختل عقليا.. يقولون أنك محتال.. يقولون أنك ممول من ترتديه.. الخارج.. ويقولون أنك خائن.. تحول البشر الذين في الميدان كلهم بجمود وجوههم و أعينهم الزائغة ناحيتك أنت.. وانقض كل من في الميدان عليك فجأة. لم تنتظر قدماك دقيقة واحدة.. فوثبت بعيدا عن الجميع و ابتعدت.. وركضت بأقصى ما تستطيع.. وركضوا وراءك.. ولكن بعضهم تعثر في بعض.. هؤلاء المساجين في عقولهم.. دخلت أحد الأزقة.. واختبأت وراء أحد الصناديق.. طائر ثم لاح لك في السماء ظله.. فوق الأرض طافيا على الهواء.. بملابسه السوداء و نظرته الساخرة وشعره المصفف و ملامحه الشيطانية.. إنه "ديكوي".. ذلك اللعين.. هبط على الأرض و بدأ يمش ي ناحيتك.. لكنك خرجت من موقعك وتوجهت أنت إليه بكل عزم في جسدك.. كنت تريد أن تخنقه.. لكن الأمر لو كان بهذه السهولة ما كان ليستحق شهرته.. طار "ديكوي" مرة أخرى إلى ارتفاع منخفض جدا و ابتعد عنك بسرعة و ظللت أنت تركض وراءه.. ولكنك لمحت شيئا.. شيئا خطرا قاتل.. أنت تتجه بكل سرعتك ناحية هوة عميقة.. كأن الشارع قد انكسر أمامك و أنت تركض و تكونت هوة تحت قدميك مباشرة.. وأنت متجه إليها بكل عزمك.. لم تقو قدماك على التراجع.. وارتفعت يداك تلوح في الهواء برعب.. و تجاوزت الحافة.. وتهيأت للوقوع. ولم يحدث شيء.. بقيت تمشي.. وكأنك تمشي على الهواء بينما "ديكوي" قد نظر إليك بسخرية.. هذا اللعين.. لقد نسيت أنه سيد الوهم و التضليل! نظرت له بغضب.. لكنه لم يعد هناك.. فخرجت من الزقاق ببطء حذر. توجهت ناحية ميدان آخر.. فقط لتجد نفسك أمام تجمع آخر من الناس.. هناك صوت مألوف وراءهم.. إنه ذلك المغني الغريب الأبيض ذو الشعر الطويل الذي رأيته في العالم السابق.. لقد كان يغني بغضب هذه المرة.. بغضب شديد: روجوا تلك الأكاذيب التي لديكم اغتالوا وشوهوا لستم سوى كلب إعلام طفيليات تفعلون أي شيء للحصول على أخبار من التالي عندكم لتدمروا صورته أحاديثكم افتراء وتجارتكم الفضائح بتلك الكلمات التي تستخدمونها أنتم تقولو ن أنها مجرد أقلام و ما هي بسيوف ولكن بأقلامكم هذه أنتم تشوهون الرجال و تصلبون الملوك وأنت لست مجبرا على قراءة هذا أنت لست مجبرا على تصديق هذا بشرائك لهذا أنت تدعمه بقراءتك هذا أنت تدعمه مشاهدة هذا الهراء دعم له فلماذا تستمر بخداع نفسك ليس معنى أنك قرأته في مجلة أورأيته على شاشة التفزيون أن تجعله واقعا حتى و إن كان الكل يتحدث عن ذلك. انفتحت بقعة من الضوء في السماء و توجهت ناحية هذا المغني.. وحملت الشاشات كلها صورته.. توقفت كل القنوات عن بث أي خبر من أخبار العالم و صارت تتحدث عن هذا المغني وحده.. الآن عرفت اسمه.. "مايكل جاكسون".. إنهم يقولون أنه شاذ جنسيا.. يقولون أنه يتقزز من عرقه الأسود فغير لون جلده.. يقولون أنه مسخ.. يقولون أنه يتحرش بالأطفال. ظهر كثير من المصورين الذين أحاطوا به و جعلوا يصورو نه فاستضاءت الأجواء بأضواء فلاشات كاميراتهم.. ثم وصلت سيارة الشرطة و قبضت عليه ووضعت الأغلال في معصميه و أدخلوه إلى سيارتهم.. نسى العالم ما يحدث من أخبار في أي مكان و صارت كل القنوات ليس لها هم سوى متابعة أخبار هذا المغني.. لكن لماذا؟ أصبحت تشكر الظروف التي شغلتهم عنك نوعا ما.. وبدأت تمشي في الاتجاه الآخر و تنظر للأرض.. و أخرجت جهاز السمارت فون وفتحت مواقع الأخبار.. حتى |
|
|
|
#3 |
|
الابتسامة حديث طيب
![]() |
البروباجاندا.. سيعرضونه بطريقة تتماشى مع مصلحة الحكومة و الكبار.. وهذا هو السر الثاني.. إذا رأيت أي بروباجاندا.. اعلم أنها مصنوعة من الكبار. السر الثالث صادم نوعا ما.. إن أي بروباجاندا تراها هي على الأغلب كذبة.. والكذبة التي يحتاجون أن ينشروها باستخدام البروباجاندا هي غالبا تحمل وراءها شيئا حقيرا جدا . لعلك تذكر كيف عرضوا أخبار ضربات سبتمبر.. فجروا البرجين بأنفسهم ثم أطلقوا بروباجاندا كاسحة أقنعت الجميع أن من وراء هذا هو تنظيم القاعدة يعاونه صدام.. ثم أطلقوا بروباجاندا أكثر كسحا تدعو إلى إعلان الحرب على هذين البلدين للقضاء على الإرهاب.. مليون شخص ماتوا في العراق.. وربع مليون في أفغانستان. هل تعرف معنى كلمة مليون وربع شخص؟ إن أكبر استاد كرة قدم يسع مائة وخمسين ألف شخص.. نحتاج لثمانية ملعب ريو دي جانيرو.. يملأهم الناس كلهم حتى آخر مقعد.. رجال بعائلاتهم بأطفالهم بنسائهم.. كل هؤلاء ماتوا.. فقط لإشباع رغبات بعض النخبة في المزيد من البترول و المزيد من الأفيون.. ولو كنت في أمريكا وقتها كنت ستصفق للجنود الأمريكان وهم يلقون القنابل على هؤلاء الناس وأنت تأكل شطائر الهامبرجر.. لماذا؟ لأنك تجلس أمام التلفزيون كثيرا.. إن السيطرة العقلية لا تحتاج إلى أقطاب نوصلها إلى دماغك.. و لا إلى تنويم مغناطيسي.. إنها تحتاج فقط منك أن تفتح التلفزيون. هل روحك ما زالت تشعر بمعنى أن هناك أناس يموتون.. أم أن الأمر بالنسبة لك أصبح مجرد عدد.. لا فرق بين عشرة ماتوا أو ألف ماتوا أومليون ونصف ماتوا؟ كل الجدات كانت تقول.. إن مشاهدة التلفزيون كثيرا ستخرب دماغكم.. كنت ربما تهزأ من كلامهن.. و لكنها حقيقة.. من يشاهد هذا الشيء ينتهي به الأمر بدماغ خربة كعلبة صفيح مدهوسة. أصبحت دماغك الخربة هذه تؤيد القتل والحرب وتدعم الظلم والتشريد الذي تمارسه فئة ما على فئة.. لمجرد تصديقك لهذه الأمور التي سمعتها أو شاهدتها على الشاشات.. أين روحك؟ هؤلاء الارواح المقتولة.. ألم يكن للواحد منهم ابنة صغيرة بريئة؟ أو زوجة.. أو جد أو جدة.. ألم تكن لهم حياة؟ أم أنهم أتوا إلى العالم هكذا بطريقة شيطانية وكل همهم هو فعل هذا الشيء الذي تظن أنهم فعلوه؟! أغلب الناس يصدقون المذيعين في التلفزيون.. هذا شيء نفسي.. شخص كهذا يرتدي هذه البدلة و لديه هذا البرنامج الذي يشاهده ملايين و هذا الاستوديو الخاص.. لا بد أنه شخص مهم.. لا بد أنه يعرف ما يتحدث عنه.. و رغم أنه شخص لم نقابله و لم نعرفه يوما.. فإنه يخبرنا ماذا نفعل.. وبماذا نؤمن. وأصحاب البدلات هؤلاء لا يكتفون بالكذب على شعوبهم طيلة الوقت.. بل هم يعملون كأنهم أعواد ثقاب لإشعال النار في المكان الذي يتواجدون فيه.. يقنعونك في النهاية أن هناك طرفين متصارعين.. وأنت تصدق بمشاهدهم وأخبارهم وأحاديثهم الكثيرة أنه فعل هناك حرب قائمة وكره متبادل وبغض.. فتشتعل الحر ب الخامدة ويقوم الناس بعضهم على بعض و يتقاتلون و تتناثر الدماء.. فتتعلق في رقاب أصحاب البدلات مسؤولية كل روح أزهقت.. تعلقا أشد من تعلق المسؤولية برقبة القاتل الذي أزهق الروح.. لأن الفتنة أشد من القتل.. وأنت.. يا من سمعت أحاديث هؤلاء على أريكتك ثم تحولت إلى بوق يردد كلامهم بل ميزان.. تتعلق برقبتك مسؤولية كل روح أزهقت.. وليس لك أي عذر.. ليس عذرا أنك أحمق و إمعة و تصدق ما يقال لك عبر هذه الشاشات. لسعر الكذب عال جدا في زماننا.. لذلك تجد صاحب البدلة هذا غني جدا.. إنهم يدفعون له الكثير ليكذب.. انظر إليه.. مليونير و قح يجعجع و يكرر.. ما الذي يجعل أي شخص يصدق وغدا غنيا كذوبا متملقا كهذا؟ هل تدرك مدى غباء عقلك؟ البروباجاندا هي التي فعلت بك هذا.. أصبحت عندما ترى العديد من الأوغاد الأغنياء يتحدثون في أمر ما بصوت عال .. تصدقهم. السر الرابع.. جميع قنوات الأخبار و الصحف في دولتك.. على كثرتها و تعددها وتباينها.. يعدون على أصابع اليد الواحدة كلها يتحكم بها رجالي .. كلها تتبع أيديولوجية واحدة و فكر واحد و إن ادعت كل واحدة منها أنها مختلفة.. سأعطيك مثالا بالدولة التي نشأ فيها التلفزيون و قنوات التلفزيون و نشأت فيها البروباجاندا.. باعتبارها الدولة التي نسخت عنها كل دول العالم بلا استثناء هذا النظام نفسه.. سأعطيك مثالا بأمريكا. أمريكا فيها حوالي 2000 قناة تلفزيونية و15 ألف محطة راديو و1300 جريدة و20 شركة إنترنت و6 استوديوهات أفلام.. هؤلاء هم بوابات الملتيميديا في |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ☆عبرة☆بقصة☆....شاركونا☆المساحة للجميع☆ | ملكة جروح | القصص والروايات | 59 | 11-16-2025 10:53 AM |
| أنتيخريستوس رواية للدكتور احمد خالد مصطفى | ملكة جروح | القصص والروايات | 76 | 08-05-2024 05:39 PM |
| ♢♢فوائد الخميرة الفورية ♢♢ | ملكة جروح | الصحه والطب | 6 | 12-28-2020 09:54 PM |
| ☆☆البقع البنية بالوجه ☆☆اسباب♡وطرق علاج♡ | ملكة جروح | الصحه والطب | 3 | 12-25-2020 12:40 PM |
| ☆☆علاج منزلى للبقع والتجاعيد بالوجه☆☆ | ملكة جروح | الصحه والطب | 3 | 12-25-2020 12:36 PM |